لن يكون التباطؤ في عودة الفرنسي ​كريم  بنزيما إلى مستواه المعهود محموداً هذه المرة في ​ريال​ مدريد ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم، إذ أن غريمه الأخطر البولندي ​ اقتنص تذبذبه الأسبوع الماضي ليرتقي ببرشلونه إلى عرش الترتيب للمرة الأولى منذ العام 2020 وقبل مرحلة من الكلاسيكو.


وكان بنزيما، المرشّح الأوفر حظاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب بعدما قاد الفريق الملكي إلى الفوز بلقبي الدوري ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، أنهى عامه الماضي في صدارة هدافي الـ"ليغا" برصيد 27 هدفاً.


ورغم ذلك، فإن إصابة في الفخذ هذا الموسم أبعدته عن الملاعب لما يقارب الشهر، فاستغلّ مهاجم برشلونة الجديد ليفاندوفسكي الذي انتقل إلى صفوفه خلال النافذة الصيفية، غياب غريمه، وتصدّر قائمة الهدافين برصيد تسعة أهداف، مع تسجيله في آخر ست مباريات بالدوري توالياً.


وبالمثل، صعد برشلونة إلى صدارة الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ حزيران/يونيو 2020، ما يدلّ على عزم بلوغرانا إطاحة كل من ريال مدريد ونجمه الفرنسي هذا الموسم.

عاد بنزيما أمام أوساسونا يوم الأحد الماضي، وكانت تلك هي المرة الأولى هذا الموسم التي يهدر فيها ريال مدريد نقاطاً بتعادل محبط 1-1 على ملعب سانتياغو برنابيو.

وربما يكون ريال مدريد الذي اعتمد بشدة على بنزيما في السنوات الأخيرة منذ رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو في العام 2018، قد تعلّم أخيراً كيف يتعامل مع الأمر من دون ت

فالثنائي البرازيلي الديناميكي فينيسيوس ورودريغو وقوة الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، أبقيا ريال مدريد في مساره الصحيح خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

وتُعد زيارة ​خيتا السبت، فرصة أخرى لبنزيما ليجد إيقاعه قبل مواجهة تحديات أكبر،  ومن أبرزها مباراة الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة في 16 تشرين الأول/أكتوبر.


وتبدو المباراة في متناول الميرينغي، خصوصاً وأن شباك خيتا استقبلت 15 هدفاً، وهو أكبر عدد من الأهداف بعد إلتشي الذي يتذيّل الترتيب 18 هدفاً في شباكه، وخسر على أرضه نهاية الأسبوع الماضي أمام نضيره ريال بلد الوليد 3-2.

ومع تعافي نجمه المصاب  الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، استعاد ريال مدريد  أحد أسلحته الفتاكة قبل زيارة برشلونة وليفاندوفسكي الوشيكة إلى العاصمة، لكنه لا يزال يعاني من غياب حارس مرماه الدولي البلجيكي تيبو كورتوا بسبب الإصابة.


كل ما يحتاجونه الآن هو أن يبدأ بنزيما في التسجيل مرة أخرى لإضافة اللمسة الأخيرة.


وعلى المقلب الآخر، يستقبل النادي الكتالوني سلتا فيغو الأحد، بهدف العودة إلى سكة الانتصارات بعد انتكاسة في دوري الأبطال وخسارته أمام نضيره  إنتر الإيطالي بهدف نظيف في مباراة اعترض فيها برشلونة على الأداء التحكيمي.

لكن وإن كان الخصم في المركز الحادي عشر، فإن برشلونة ومدربه تشافي هيرنانديز ما زالا في طور المساعي لإيجاد حلول تغطّي الغيابات الكثيرة في الفريق  بسبب الإصابات، التي طالت ستة لاعبين حتى الآن:وهم كاالاتي  الأوروغواياني رونالد أراوخو، هكتور بيليرين، الهولندي ممفيس ديباي، الفرنسي جول كونديه، العاجي فرانك كيسييه والدنماركي أندرياس كريستنسن.

من جهة ، يحلّ أتلتيك بلباو ضيفاً على إشبيلية الذي عيّن الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرياً له خلفاً لجولين لوبيتيغي عقب الخسارة في دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند الالماني 1-4.

وخسر إشبيلية في آخر أربع مباريات اجرايت على أرضه توالياً في كل المسابقات، للمرة الأولى  منذ العام 2002. ويحتل الفريق الأندلسي ترتيب المركز السابع عشر في الدوري، فيما حصد نقطة يتيمة من ثلاث مباريات في دور المجموعات من دوري الأبطال.